خبرات غيري

ابحث سبع سنوات قبل أن تصدق خبراً      - ( مدونة أنا - الريس ) -      الدنيا معلم حقيقي لكن أجرها باهظاً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      زهرة في البيت تجلب لك الربيع       - ( مدونة أنا - الريس ) -      قطرات الماء القليلة قد تصنع جدولاً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      أن تكون علي حق لا يستوجب أن يكون صوتك مرتفعاً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      هي نفس الحياة سواء قضيناها في البكاء أو الضحك       - ( مدونة أنا - الريس ) -      الصقر الخبير يخفي مخالبه       - ( مدونة أنا - الريس ) -       حياء المرأة أشد جاذبية من جمالها       - ( مدونة أنا - الريس ) -       لا تغرك المظاهر فليس كل ما يلمع ذهب       - ( مدونة أنا - الريس ) -      بعد الحدث .. الكل يصبحون حكماء       - ( مدونة أنا - الريس ) -      إذا نام الحزن فلا توقظه       - ( مدونة أنا - الريس ) -      العامل المهمل يلقي باللائمة علي الأدوات - إذا شاورت العاقل ، صار عقله لك       - ( مدونة أنا - الريس ) -      إذا جعلت الليل ليلاً والنهار نهاراً ستكون سعيداً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      إذا نظف كل منا أمام بيته صار الشارع نظيفاً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      دماغ الكسلان معمل الشيطان       - ( مدونة أنا - الريس ) -      التكرار أبو المهارات       - ( مدونة أنا - الريس ) -       لا تحتك بالمشاكل حتي لا تحتك بك المشاكل       - ( مدونة أنا - الريس ) -       من يستقيظ متأخراً يركض طول النهار - إنكار الخطأ يعني إرتكابه مرتين       - ( مدونة أنا - الريس ) -       الغائبون متهمون دائماً       - ( مدونة أنا - الريس ) -       كثرة الكلام تحجب المعني       - ( مدونة أنا - الريس ) -       الناس لا يقذفون الحجارة إلي علي الشجر المثمر       - ( مدونة أنا - الريس ) -       من يحاول تبرير الخطأ قد يتعرض للإتهام       - ( مدونة أنا - الريس ) -       لا تحدثني عن جهودك ، بل حدثني عن نتائجك       - ( مدونة أنا - الريس ) -       من لم ينسي ضعفه كان أقوي الناس       - ( مدونة أنا - الريس ) -      التخمة أشد فتكاً من الجوع       - ( مدونة أنا - الريس ) -       من يناقش الأحمق عليه أن يتحمل جوابه       - ( مدونة أنا - الريس ) -       من لا أعداء له لا أصدقاء له       - ( مدونة أنا - الريس ) -      إذا خفت فلا تقل ، وإن قلت فلا تخف       - ( مدونة أنا - الريس ) -      الكلاب تنبح والقافلة تسير       - ( مدونة أنا - الريس ) -      الحرث في الماء لا يفيد       - ( مدونة أنا - الريس ) -      كل إناء ينضح بما فيه       - ( مدونة أنا - الريس ) -      اتق غضب الحليم إذا غضب       - ( مدونة أنا - الريس ) -      رب نعل شر من حفاء       - ( مدونة أنا - الريس ) -      ليس الخبر كالمعاينة       - ( مدونة أنا - الريس ) -      الوقاية خير من العلاج       - ( مدونة أنا - الريس ) -      إذا ذهب الحياء حل البلاء       - ( مدونة أنا - الريس ) -      لا أحد يصنع من المعدن الرخيص ذهباً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      من تكثر نعاجه ، تكثر الذئاب حوله       - ( مدونة أنا - الريس ) -      من لا خير فيه لأهله ، لا خير فيه لأحد       - ( مدونة أنا - الريس ) -      الخط الحسن يزيد الحق وضوحاً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      أول الحزم المشورة       - ( مدونة أنا - الريس ) -      آخر الدواء الكي       - ( مدونة أنا - الريس ) -      اللبيب تكفيه الإشارة       - ( مدونة أنا - الريس ) -      الصحة كالبيضة إن لم تحافظ عليها كسرت       - ( مدونة أنا - الريس ) -      لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يوماً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      لا تمدح أمر حتي تجربه ، ولا تذمه من غير تجريب       - ( مدونة أنا - الريس ) -      كن أسداً تأكل من فضلاتك الثعالب ، لا ثعلبا تأكل من فضلاتك الأسود       - ( مدونة أنا - الريس ) -      من يستعجل قطف العنب قبل نضوجه ، يأكله حامضاً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      الشر قليله كثير       - ( مدونة أنا - الريس ) -      كيف أعاهدك وهذا أثر فأسك ؟       - ( مدونة أنا - الريس ) -      من تعلم لغة قوم أمن مكرهم       - ( مدونة أنا - الريس ) -       إطرق والحديد ساخن       - ( مدونة أنا - الريس ) -      السر إذا جاوز إثنين شاع       - ( مدونة أنا - الريس ) -      صاحب الحاجة أعمي       - ( مدونة أنا - الريس ) -      دوام الحال من المحال       - ( مدونة أنا - الريس ) -      لا تفتح باباً يصعب عليك إغلاقه       - ( مدونة أنا - الريس ) -      كثرة اللوم والعتاب تورث البغضاء       - ( مدونة أنا - الريس ) -      من إستهان بالوقت نبذه الزمن       - ( مدونة أنا - الريس ) -      إذا أردت أن تزرع لسنة فازرع قمحا ، وإذا أردت أن تزرع لعشر سنوات فارزع شجرة ، وإذا أردت أن تزرع لمائة سنة فإرزع إنساناً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      للذهب ثمن لكن الحكمة ليس لها ثمن       - ( مدونة أنا - الريس ) -      كل شجرة ، كانت يوماً ما حبة       - ( مدونة أنا - الريس ) -      يهب الله كل طائر رزقه ، لكن لا يلقيه له في العش       - ( مدونة أنا - الريس ) -      لا تتخذ تمساحاً صديقاً ، وإن سالت دموعه       - ( مدونة أنا - الريس ) -      في اللغة الصينية كلمة كارثة من حرفين : الأول يمثل الخطر والثاني يمثل الفرصة       - ( مدونة أنا - الريس ) -      لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك ، ولكنك تستطيع أن تمنعها من أن تعشش في رأسك       - ( مدونة أنا - الريس ) -      إذا كنت لا تستطيع الإبتسام فلا تفتح دكاناً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      تخلص من همومك بوضعها في جيبك المثقوب       - ( مدونة أنا - الريس ) -      البيوت السعيدة لا صوت لها       - ( مدونة أنا - الريس ) -      لولا العمل لإنقرض الناس       - ( مدونة أنا - الريس ) -      إنظر إلي الإنسان كما هو ، لا كما كان       - ( مدونة أنا - الريس ) -      قراءة بلا تأمل ، كالأكل بلا هضم ، ابحث سبع سنوات قبل أن تصدق خبراً      - ( مدونة أنا - الريس ) -      الدنيا معلم حقيقي لكن أجرها باهظاً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      زهرة في البيت تجلب لك الربيع       - ( مدونة أنا - الريس ) -      قطرات الماء القليلة قد تصنع جدولاً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      أن تكون علي حق لا يستوجب أن يكون صوتك مرتفعاً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      هي نفس الحياة سواء قضيناها في البكاء أو الضحك       - ( مدونة أنا - الريس ) -      الصقر الخبير يخفي مخالبه       - ( مدونة أنا - الريس ) -       حياء المرأة أشد جاذبية من جمالها       - ( مدونة أنا - الريس ) -       لا تغرك المظاهر فليس كل ما يلمع ذهب       - ( مدونة أنا - الريس ) -      بعد الحدث .. الكل يصبحون حكماء       - ( مدونة أنا - الريس ) -      إذا نام الحزن فلا توقظه       - ( مدونة أنا - الريس ) -      العامل المهمل يلقي باللائمة علي الأدوات - إذا شاورت العاقل ، صار عقله لك       - ( مدونة أنا - الريس ) -      إذا جعلت الليل ليلاً والنهار نهاراً ستكون سعيداً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      إذا نظف كل منا أمام بيته صار الشارع نظيفاً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      دماغ الكسلان معمل الشيطان       - ( مدونة أنا - الريس ) -      التكرار أبو المهارات       - ( مدونة أنا - الريس ) -       لا تحتك بالمشاكل حتي لا تحتك بك المشاكل       - ( مدونة أنا - الريس ) -       من يستقيظ متأخراً يركض طول النهار - إنكار الخطأ يعني إرتكابه مرتين       - ( مدونة أنا - الريس ) -       الغائبون متهمون دائماً       - ( مدونة أنا - الريس ) -       كثرة الكلام تحجب المعني       - ( مدونة أنا - الريس ) -       الناس لا يقذفون الحجارة إلي علي الشجر المثمر       - ( مدونة أنا - الريس ) -       من يحاول تبرير الخطأ قد يتعرض للإتهام       - ( مدونة أنا - الريس ) -       لا تحدثني عن جهودك ، بل حدثني عن نتائجك       - ( مدونة أنا - الريس ) -       من لم ينسي ضعفه كان أقوي الناس       - ( مدونة أنا - الريس ) -      التخمة أشد فتكاً من الجوع       - ( مدونة أنا - الريس ) -       من يناقش الأحمق عليه أن يتحمل جوابه       - ( مدونة أنا - الريس ) -       من لا أعداء له لا أصدقاء له       - ( مدونة أنا - الريس ) -      إذا خفت فلا تقل ، وإن قلت فلا تخف       - ( مدونة أنا - الريس ) -      الكلاب تنبح والقافلة تسير       - ( مدونة أنا - الريس ) -      الحرث في الماء لا يفيد       - ( مدونة أنا - الريس ) -      كل إناء ينضح بما فيه       - ( مدونة أنا - الريس ) -      اتق غضب الحليم إذا غضب       - ( مدونة أنا - الريس ) -      رب نعل شر من حفاء       - ( مدونة أنا - الريس ) -      ليس الخبر كالمعاينة       - ( مدونة أنا - الريس ) -      الوقاية خير من العلاج       - ( مدونة أنا - الريس ) -      إذا ذهب الحياء حل البلاء       - ( مدونة أنا - الريس ) -      لا أحد يصنع من المعدن الرخيص ذهباً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      من تكثر نعاجه ، تكثر الذئاب حوله       - ( مدونة أنا - الريس ) -      من لا خير فيه لأهله ، لا خير فيه لأحد       - ( مدونة أنا - الريس ) -      الخط الحسن يزيد الحق وضوحاً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      أول الحزم المشورة       - ( مدونة أنا - الريس ) -      آخر الدواء الكي       - ( مدونة أنا - الريس ) -      اللبيب تكفيه الإشارة       - ( مدونة أنا - الريس ) -      الصحة كالبيضة إن لم تحافظ عليها كسرت       - ( مدونة أنا - الريس ) -      لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يوماً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      لا تمدح أمر حتي تجربه ، ولا تذمه من غير تجريب       - ( مدونة أنا - الريس ) -      كن أسداً تأكل من فضلاتك الثعالب ، لا ثعلبا تأكل من فضلاتك الأسود       - ( مدونة أنا - الريس ) -      من يستعجل قطف العنب قبل نضوجه ، يأكله حامضاً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      الشر قليله كثير       - ( مدونة أنا - الريس ) -      كيف أعاهدك وهذا أثر فأسك ؟       - ( مدونة أنا - الريس ) -      من تعلم لغة قوم أمن مكرهم       - ( مدونة أنا - الريس ) -       إطرق والحديد ساخن       - ( مدونة أنا - الريس ) -      السر إذا جاوز إثنين شاع       - ( مدونة أنا - الريس ) -      صاحب الحاجة أعمي       - ( مدونة أنا - الريس ) -      دوام الحال من المحال       - ( مدونة أنا - الريس ) -      لا تفتح باباً يصعب عليك إغلاقه       - ( مدونة أنا - الريس ) -      كثرة اللوم والعتاب تورث البغضاء       - ( مدونة أنا - الريس ) -      من إستهان بالوقت نبذه الزمن       - ( مدونة أنا - الريس ) -      إذا أردت أن تزرع لسنة فازرع قمحا ، وإذا أردت أن تزرع لعشر سنوات فارزع شجرة ، وإذا أردت أن تزرع لمائة سنة فإرزع إنساناً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      للذهب ثمن لكن الحكمة ليس لها ثمن       - ( مدونة أنا - الريس ) -      كل شجرة ، كانت يوماً ما حبة       - ( مدونة أنا - الريس ) -      يهب الله كل طائر رزقه ، لكن لا يلقيه له في العش       - ( مدونة أنا - الريس ) -      لا تتخذ تمساحاً صديقاً ، وإن سالت دموعه       - ( مدونة أنا - الريس ) -      في اللغة الصينية كلمة كارثة من حرفين : الأول يمثل الخطر والثاني يمثل الفرصة       - ( مدونة أنا - الريس ) -      لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك ، ولكنك تستطيع أن تمنعها من أن تعشش في رأسك       - ( مدونة أنا - الريس ) -      إذا كنت لا تستطيع الإبتسام فلا تفتح دكاناً       - ( مدونة أنا - الريس ) -      تخلص من همومك بوضعها في جيبك المثقوب       - ( مدونة أنا - الريس ) -      البيوت السعيدة لا صوت لها       - ( مدونة أنا - الريس ) -      لولا العمل لإنقرض الناس       - ( مدونة أنا - الريس ) -      إنظر إلي الإنسان كما هو ، لا كما كان       - ( مدونة أنا - الريس ) -      قراءة بلا تأمل ، كالأكل بلا هضم .

الأربعاء، 28 يناير 2009

تستطيع أن تفعلها

كثير يرددها .. قليل يستطيع فعلها .. التغيير إلي الأفضل .. التحكم في الظروف .. المغامرة مع المجهول .. ربح القلوب .. الكسب كثيرا .. الخسارة قليلا .. التجارة مع النفس .. تحويل الواقع .. تحقيق الأحلام .. الابتسامة دوماً .. الحزن برهة .. أكاد أجزم - أن تلك الأشياء تصنع الإنسان الجيد .. الجدير بتحمل أعباء الحياة ومواكبة حركتها المستمرة إلي أجل .. الجميع يدرك جيداً أنك تستطيع أن تفعلها .

السبت، 24 يناير 2009

خذ عني واسمع مني

هل وقعت يوماً ما فريسة لمادة لا تحبها .. تكرها كما تكره الأشخاص (الخناق ) .. وكيف ستجيب عليها ؟ إن كنت تعرف فراجع معي .. وإن كنت لا تعرف فخذ عني .. لقد وقعت في أحد الأيام فريسة لمادة من مواد كليتي .. مادة لا تعرف الرحمة ولا الشفقة علي مخلوق .. ستستفسر قائلا هي الرياضيات ؟ !! لا إنها ليست الرياضيات فما أحلي الرياضيات بجانبها .. فالرياضيات تحدي عقلي بحت يقوم علي الفهم .. أما تلكم المادة فتحدي فنعم .. ولكنها تحدي عقلي يقوم علي الحفظ والسرد والتسميع بل التطبيع أيضا ولا تسألني كيف؟ .. ولكي لا أطيل عليك .. إنها مادة البرمجة ..ربما يقول أحدهم " إنها ليست مادة .. ولكنها لغة " أقوله بل إنها مادة تسمع عندنا في الكلية ويقاس مجموعك بمدي حفظك لا فهمك .. ربما يقول أحد القراء .. عظم الله أجرهم لتحملهم إياي .. " إنها البرمجة مادة جميلة ورائعة وممتعة ومسلية ظريفة وخفيفة ووووو " .. إلي الآخر من الواوات .. أخبره أنني أعلم من سيادته بحال الطلاب فقد كنت واحد منهم ولا زلت .. لأن كما يقول المثل الفاشل " إسئل مجرب ولا تسأل طبيب " .. اللي أعرفه إن البرمجة بتطبق علي الحاسوب أي الكمبيوتر .. ولكن البرمجة تُسمع في كليتي داخل كراسات الإجابة .. إنها والله إحدي إختراعات التعليم المصري والعربي .. لقد مررت في خلال فترة امتحان تلكم المادة بكوابيس لا أراكم الله إياها .. ورعشة في سائر البدن .. وخفقان مستمر في القلب ..مع شعور مستمر بالبرد .. مع ألم في المعدة مصاحب له دخول الخلاء كل خمس دقائق ( ايه القرف ده ) .

***

أعلم الآن أنك تريد الحلول العملية للمواد التي تكرهها لا قصة كفاحي في البرمجة .. لذا إعلم آجرك الله أن طرقي قاطعة نهائية وإني لك صادق أمين .. ولست من بائعي الكلام مثل آخرين كثر .. أولا لو الكتاب كبير حاول الحصول علي الملخص ثم لخص الملخص .. وذاكر ملخص الملخص .. ستجد أنك في الإمتحان تكتب ملخص ملخص الملخص وابقي قبلني .. وستجد أن الملكة الأدبية زادت عندك وتبدأ في تأليف ووضع منهج جديد بل علوم أخري وتلك الطريقة تجوز في مواد التربوي والنظري .

وتلك الطريقة لا تجوز في المواد العلمي أو مواد القانون .. ولكن .. علي حسب قول بن عمتي " أحمد الصاوي " أنه مادمت خائف ومرعوب فإعلم أنك ستصاب في مقتل من تلك المادة ولن تكتب حرف ( وتلك ما حدث معي ) .. وطريقته ( أي ابن العمة) بسيطة .. إذهب لأقرب محل أطعمة وكل ما يكفي ثلاثة أفراد وحدك وإملاء المعدة شر مليء ثم إدخل الإمتحان وستجد أن القلم يكتب لوحده ( طريقة مجربة ) وستكتشف أنك بمجرد تخلصك من التوتر أنك تجيب .. وأما عمي "جمال" ويعمل موجه في التربية والتعليم .. أطلعني علي أسهل طريقة للتخلص من الخوف والرعب الوهمي .. الذي يؤدي إلي فقدان المعلومات وتلكم الطريقة هي سبب كتابي ذلكم المقال .. وهي تتلخص أنك تفترض أسوء الظروف .. وهي لا قدرها الله لجميع الطلاب .. الرسوب في تلك المادة .. تتخيلها في عقلك .. ما الذي سيحدث ؟؟ هل ستتغير نواميس الكون .. هل ستمتنع الشمس عن الشروق والقمر عن الغروب .. وهل سيمتنع الرجال عن التزوج و تمتنع النساء عن الفشر .. كلا .. إذا علي أن اهدأ نفسي .. فأنا متوقع كل النتائج السيئة .. وكل ما علي أن أرسب بنجاح أن أفشل بتفوق .. في تلك اللحظة إن كنت قد نسيت شيئاً في المادة من الخوف .. سوف تتذكره بإذن الله .

***

وخذ مني ذلك السؤال الذي لا لي من الأفق .. مجرد سؤال إنت إيه اللي مقعدك لحد يوم الإمتحان بدون ما تذاكر أصلاً وتدبس نفسك ؟؟.. وترعبها؟!! .. طب ما تذاكر قبل الإمتحان .. ولا لازم ( توسم علي الخرطوم ) عشان نعرف إن الله حق .. وإن المجتهد لا تضيع جهوده هباءاً .. أبوس ايدك ذاكر .. علي فكرة قبل ما أنسي .. حياتنا كلها امتحانات .. لا تيأس ولكن ذاكر وجاهد .

السبت، 17 يناير 2009

ديل الكلب .. قصدي تلك شخصيتي

وأنا أمام شاشتي أتثائب .. عندي رغبة في النوم .. ولكن رغبتي في العناد أقوي وأضل .. كثيرين يقولون لي أنني إنسان عندي و ناقد .. أنقد كل شيء وأي شيء .. ربما أكون كذلك .. ولكن مادمت أنا هو أنا فكيف أغير .. ثم كيف أصلاً يتدخل الآخرين في شخصيتي التي اهواها وهذا ليس غروراً معاذا الله أن أكون .. بالطبع أحاول أن أغير من نفسي .. ولكن علي رأي المثل " ديل الكلب لا ينعدل ولو علقوا فيه قالب " طبعا ده مثل ؛ لأني مش كلب .. وقد كنت سمعت أنني لو قلت لواحد في أمريكا أنك كلب هيتبسط قوي وهيعتبرك بتمجده .. بس إحنا مش أمريكا .. المهم .. التدخل في حياتي يغضبني ويثير أعصابي التي أعتقد إنها بارده .. كيف لأحد مهما كان من منْ حولي .. ينقدني .. أنا أنقد الآخرين .. ولكن لا أحب أن ينقدني أحد .. خصوصا ينتقد غرفتي .. التي تعبر عن شخصيتي .

***

تلك الغرفة التي تحملتني كثيرا .. بسبب عدم حبي للنظام أو للنظافة .. أعلم أن النظافة من الإيمان .. ولكني بطبعي أحب الهرجلة .. وأعتبرها معبرة عن شخصيتي .. وقد فرحت كثيراً عندما قرأت عن سياسة الفوضي الخلاقة .. تلك السياسة التي تتبني الفوضي دائماً .. فالأمور المهمة تبقي علي السطح .. أما الأمور الغير مهمة تكون في الأسفل .. واتبسطت أكثر لأني عرفت إن الأشخاص المنظمين بيضيعوا 30% من وقتهم في ترتيب أغراضهم .. اللهم لا شماته .. بس أعمل أيه .. النقد في دمي .. ربما أنقد الآخرين .. لكني طيب النية في نقدي .. وقد تعلمت اهم شيء في النقد .. أن لا تنقد احد أمام الأخرين .. لأن نقدك له ليس بنصيحة إنما هو فضيحة .. كنت مرة قررت أنا وصديقي الصدوق أننا " نأمر بالمعروف وننهي عن المنكر " لأن في ذلك خير الأمة الإسلامية .. وحدث هذا في زمن الثانوية العامة .. فذهبنا إلي زميل لا يصلي .. وقلت له يا " مصطفي " لما لا تصلي فلم يرد .. فكررت .. يا مصطفي لما لا تصلي .. فلم يرد .. فتضايقت .. لأني إعتقدت أنه يتجاهلني .. فقلت له يا مصطفي لما تصلي .. فصرخ في وشي وقال " ياعم سمعت من أول مرة .. يا عم سمعت من أول مرة .. خلاص خلاص خلاص " .. أنا احرجت .. ومن تلكم اللحظة تعلمت .. انصح بس بشرط .. انصح مرة واحدة .. ومش قدام حد .. بس خلاص كفاية كده النهاردة .. وبلا دوشة .

الجمعة، 16 يناير 2009

سيرتي الذاتية

بما أن أنا هبقي ( إن شاء الله ) الريس اللي جاي بنسبة 99.9999 % .. فأحب أطمن سيادتكم .. إن رغم تواضعي الشديد .. ومهامي التي سوف ستكون من المهام المستحيلة .. أي أنني سأصبح الرجل المستحيل و اضربواااا طناش "لأدهم صبري" .. لذا علي الشعب والشعوب المحبة لي طبعاً .. أن يدرسوااااا .. سيرتي الذاتية .. وده مش كبر ( لا سمح الله ) .. ولكن كما ينبغي علينا أن ندرس الماضي للتذكره .. ينبغي علينا أن ندرس المستقبل للتذكره برضروااا .. حتي لا نقع فريسة .. للضعضعة ووجع القلب .. وندع المثل الشعبي الهزيل الذي يقول " بلا قلبة دماغ " .. عشان اللي مش هيدرس سيرتي الذاتية بضمير .. " هيحصلوااا قلبة جزمية " عفوااا .. ازمة قلبية – وطبعا السبب هيكون طبيعي مية في المية .. اوعي اكون فكرتكوا بالزمن الجميل – بتاع " منتصر الزيدي والريس الراحل المِعَلمْ بوش " .

***

خلونا في المهم .. السيرة الذاتية .. بتاعتي طبعاً .. هتبقي ولا سيرة أبو زيد الهلالي في زمانه .. حيث تبدأ المقدمة بتقولكم علي .. أنني البطل المقدام .. والرجل الهمام .. زعيم الحرب والسلام .. الأستاذ بسام .. وتسير السيرة الذاتية في أنني حصلت علي الرياسة .. بالحكمة وليست الإفتكاسة .. وقد قامت كل الشعوب .. من كل حدب وصوب .. برفع الأعلام .. وتظاهر الأنام .. بحب مين .. طبعا الريس بسام .. وقد أخذ الريس شهادات .. في جميع المجالات .. من دروس في الكمبيوتر .. غير الدورات ......... " ولن أكمل سيرتي الذاتية .. لكي أدعكم تقرأ منها وتنهلوا من قصصها التي لا تخبركم إلا عني فقط وذلك لتعلموا إني متعطش للديموقراطية .. وسيرتي تقع في ألف صفحة بالتمام والكمال .. وإن شاء الله .. طلبة المدارس هيخدوها مقرر عليهم من اولي حضانة ( K.G1 ) إلي " تلته ثانوي " والسيرة دراسة بس وربك والتساهيل .. يمكن تطلع في دماغي .. وأخليها .. حفظ .. حتي يدرك الجيل الحاضر قيمتي الثمينة .. وتدرك باقي الأجيال كيف كانت حضارة مصر .. وتلكم هي سيرتي الذاتية .. فلا يظن أحدكم أنها تشبه المهلبية .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. شكراً شكراً أيها الشعب ( تصفيق حار ) .

الجمعة، 9 يناير 2009

كن نجما - ولم لا !!!

تخيل لو لعيبة الكورة بتلعب ومفيش مخلوق علي وجه البسيطة ( الكرة الأرضية يعني ) اتفرج عليهم .. و الممثليين في الافلام و المسلسلات لو الناس نفضتلهم .. أي اصيبوا بموت إعلامي وأفول من مجتعاتهم .. ما الذي يحدث في اعتقادك !!! الملعب هيبقي علي قد اللعيبة .. ده لو كان في ملعب من أصله .. والممثليين مش هيمثلوااا ويبقوا أشخاص طبيعيين ماشين بين الناس ولا حد معبرهم .. ولا واحد تشوفه يتبارد عليك .. ولا واحد تسأله إسمك ايه يرد بمنتهي الرخامة " ههههههه .. إنت مش عارفني .. هو إنت يا بني متتفرجش علي تلفيزيون ولا ايه " ترد وتقوله " بتفرج والله علي سبيس تون " .. يرد الشخص اياه " ويقولك عارف المسلسل الفلاني ".. فتجيبه : " أي نعم .. هو احنا ورانا الإ الفرجة عليه " يقولك " أناااااااااا بقي اللي كنت ماسك الكاميرا بصور فيه " .. ترد بمنتهي الإعجاب وتقوله " يا راجل .. بالأحضان .. هات بوسه .. ده أنا كان نفسي أشوفك كمرتك قصدي أشوفك من زمان " .. احنا اللي بندي الآخرين الهالة الإعلامية .

***

تعرف لو الناس بكره شجعت الناس اللي بيصلحوااا المجاري وإن شئت قلت البالوعات وإن أبيت قل مجارير المياه .. اللي هيا في النهاية برضه الصرف الصحي .. هتلاقي من بكره الصبح ومن بكره ليه من النهاردة بالليل يقولك " المجرار سوسته استطاع أن يسلك 33 بالوعة في زمن قياسي حيث استغرق ثلاث ساعات فقط .. وقد عرضت عليه الوزارة 15 مليون دولار .. إلا أنه رفض العرض بحجة الاحتراف الخارجي .. والريحة الوحشة للمجاري الشعبية .. فيما قررت الجماهير العريضة عمل احتجاجات شعبية علي رحيلة شعارات " مواسير المنطقة عايزاك " ... ولما الأستاذ سوسته ينزل المنطقة هتلاقي الناس كلها بتجري وراه .. أنا مش بسخر من الشغلانة .. أدام شغالانة شريفة .. أنا قصدي إن الناس اللي احنا خلناهم نجوم دول ناس عاديين جداً .. والدليل علي كده اتلم إنت و 15 صديقك ليك .. وأول ما تشوفووواااااا واحد من الناس اجروواااااا عليه وصرخوااا .. وكل واحد يطلع اتوجراف ويقوله معلش اكتبلي هنا كلمة .. هتلاقي الناس اللي في الشارع اتلمواااا وكل واحد طلع ورقة وقلم وطلب نفس الطلب .. طبعا بعد الإستفسار إن " ده مين " .. وبل براءة وتصرخ " ده شخص مشهور جداً يا عمنا وكلنا بنحبه .. ونفسنا كل يوم يبقي معانا .. إنت متعرفوش إزاي " .

***

الخلاصة في رأيي .. النجوم مش هيبقوا نجوم من غيرنا .. احنا اللي بنصنع النجم .. بس المهم .. هل فكرنا كلنا في يوم من الأيام أن نكون نجوم في مجال ما .. هل فكرت تكون شمس لما التكون الدنيا ضلمة .. ولا مفكرتش لسه .. فيه فرصة عشان تفكر وتقرر وتبدأ

.. لكن لو اصريت إنك متفكرش .. اعرف إنك هتفضل هتيف للنجوم طول عمرك .. واعرف كمان إن حبيبتنا بلدنا .. أمنا وأم ولادنا وأم ولاد ولادنا .. مش هتبقي شمس وسط البلاد الثانية .. طول ما هية بتخلي الممثل واللاعب نجم والعالم والمدرس يبقوا هتيفه .. وأرجو إن اللعيبة ميزعلوش الحق حق برضه .. والنهاية هقولك حكمة من الرئيس القادم لمصر .. كلمة واحدة ( كن أنت النجم الحقيقي في نجاحك في عملك ودع الآخرين يؤدون أدوارهم .. فأنت النجم والباقي هتيفة) .

الاثنين، 29 ديسمبر 2008

لا تجعلوا من أولادكم دمي

من أكثر ما يحز في نفسي من سلوكيات الآباء والأمهات .. هو عدم تعويد أبنائهم علي اتخاذ القرارات .. يظل الابن بأقل تقدير ثمانية عشر عاماً متخذاً الوالدين دليلا .. وإن عدلتُ لقلت احدي وعشرين سنة .. يتدخل الأباء والأمهات في قرارات الأبناء .. من أشياء صغيرة إلي الأمور الجليلة .. فلترتدي هذا الزي .. ولتتزوج تلكم البنت .. واجب عليك دخول هذه الجامعة .. و يعلم الله أنني لا أريد إنقلاباً علي الأباء والأمهات .. ويكفي بوصية ديننا الإسلامي خير دليل في القرآن والسنة النبوية .. ولكن تعويد الأطفال والشباب علي إتخاذ القرار يجعل حياتهم هانئة مطمئنة .. غير محملين الوالدين نتيجة أخطائهم وسقاطتهم .. بل لكي يتحملوا نتيجة قرارتهم هم .. ولكن من الممكن أن يقدم أرباب الأسر نصحهم وإرشادهم .. وخاصة عندما يتخذ العمر منحي جدي في حياة أولادهم وبناتهم .. {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (256) سورة البقرة .. إذا كان الدين من أعظم الأمور في حياة الإنسان .. فنزل الله تعالي لنا .. أنه لا إكراه فيه .. ولكل منا حقه في إتخاذ القرار في أعظم قرار .. قد يؤدي إلي جنة أو جحيم .. فسبحان الله الذي ضرب لنا مثلاً .

أيها الآباء .. أيتها الأمهات .. أنكم تحطمون أنفس بسوء قرارتكم في التدخل في الشئون الخاصة لأبنائكم .. الذين لربما أصبحوا نساءاً يافعات ورجالاً يافعين وأنتم لازلتم تتدخلون في قراراتهم .. علموا أولادكم إتخاذ القرار .. علموا أولادكم إحترام الرأي الآخر بدل من تمسكهم برأيهم فيصبحوا فيما بعد متعصبين لأرائهم ومسفهين آراء غيرهم .. أو أن يصبحوا مثل الدمي في يد غيرهم .. فيستطيع الغير أن يحركهم أني شاء ومتي شاء .. وأعوذ بالله من أن يظلم أحدهم نفسه بقراءة ذلك الموضوع .. فإني برئ منه دنيا وآخرة .. وللجميع الحق سواء اقتنع برأي أم لم يقتنع .. وتقدموا في أمان الله وإلي الأمام دوماً .

الأحد، 21 ديسمبر 2008

تلك هي فوبيا الكلاب!!!

الكلاب تلك الكائنات .. التي أكرهها من كل قلبي .. لم تدعني أهنأ مرة واحدة في حياتي .. لقد حفر نباحها في مخي الرعب .. لا أكاد أسمعها حتى " أركب الهواء " .. وقد مررت طول حياتي .. بفترات كلابية .. لا أراكم الله إياهم .. فدعني أخبرك عن مأساتي .. الأولي .. وأنا صغير..كان عندي حوالي أربع أو خمس سنوات .. كنت ألعب حول أبي كأي طفل يلهو .. أسابقه أحيانا .. وأخلفه أخري .. وفي مرة كنت السابق -أي أمامه- .. رزقت .. ب سبعة كلاب تقريبا " من اللي قلبك يحبهم " .. وإتلموا حوليا .. ولا أكنهم لقوااااا حته لحمه .. وإذا بالمنقذ – أبي - يأتي في وقته ويدفعهم عني بعصاه – التي رأسها أشبه برأس الكوبرا .. و كان يتكأ عليها في غدوه ورواحه .. كدت أصرع من هول النباح .. وفي مرة .. خرجت لكي أحضر لوارم الفطور الصباحي .. اللبن من أجل الفطور .. " وعينك ما تشوف إلا النور" .. ستة كلاب بالتمام .. ملفوفين حوليا ..بيبصولي .. كأني قتلت أمهم .. وكل منهم يشدني من ثيابي أو بالأحري (فنلتي) .. وأنا ارتعد ومرعوب .. خوفا من إن الكلاب " تصبح عليا " فتعضني أو ( تهبرني ) .. أو اللبن يوقع مني فأعاقب من أمي .. وأخذ قلبي ينتفض برعب و بشدة .. لدرجة لو وصلوا ( ساعتها ) إلي قلبي أسلاك لتوليد الطاقة كهربائية .. لكفت ( نجوع .. وقري .. ومدن .. وواحات ) مصر ولا كأننا مشغلين مفاعل نووي .. تلك الثانية .

أما الثالثة وأنا في فترة نهاية الصبا ومنتصف المراهقة وقبيل الشباب .. بين السابعة عشر و الثمانية عشر عاما من عمري بالتقريب .. كنت عائد مع ابن عمي - أحمد جمال – في زيارة لعم لنا .. فقبل أن نمر علي منطقة زراعية تسمي "عزبة الخوجاية " كانت لأحد الإقطاعيات .. تلك المنطقة مليئة بتلك الحيوانات البغيضة – المسماه بالكلاب – أخبرته ألا يفر ولا يسرع ولا يجري ولا يهرول .. بل يتهادي في مشيته .. يتبختر في حركته .. حتي لا تشعر الكلاب بنا .. وإن شعرت فلا تجري ورائنا .. وكان كل منا يمتطي دراجته ( عجلته ) .. فإذا بإبن العمومة يستندل .. ويفر هاربا .. عندما رأي أول كلب .. وطبعا الكلب ملقاش إلا الزبون الدائم والعضو الأوحد في جمعيةالكلاب المشهرة اللي هو – أنا - وهات يا جري ورايا .. أنا أجري وهواا يجري ورايا.. وأنا أجري وهو لسه ورايا .. مع شوية تحابيش كام هبهبه مع كام هوهوهه ... " هوهوهووووووووو" .. الصراحة فقدت الأمل في الحياة .. وقلت " ما بدهاش " أنا أقف .. واهي عضه والسلام .. ووقف الكلب بوقوفي .. وكل اللي عمله – هو هو هوهو هو – ولما وبخبت – ابن العمومة – قال لي – أنه لمح صاحب الكلب ( عيل غلس عنده 13 سنة تقريبا ) .. بيحبشكه علينا ( أي بيديله أمر بالترويق علي الزباين اللي هما إحنا ) .. فإتخذ القرار بالإستندال .. "ويا روح ما بعدك روح" .. "الجري نص الجدعنة" .. وأبيع إبن عمي أحسن ما يبعني .

أما الرابعة .. فكلب بوليسيي .. عدي بجواري .. في شارع عرضه مترين فقط لاغير .. والله أنا دخت من الخوف وكان هيغمن عليا .. والأخيرة وهي الخامسة .. مع نفس الكلب ( الغير محترم ) البوليسي الأخير ..كان – يتمختر - في طريق المشاه علي الكوبري القابع بين قريتي والمدينة المجاورة .. وصاحبه بعربه كارووو .. يسير في طريق السيارات .. والكلب لا يري صاحبه .. ولكنه يري .. خلق الله اللي هيترسم عليهم .. وكل من يراه من بعيد يقفز من طريق المشاة إلي طريق السيارات .. فطريق السيارات أهون .. إلا العبد لله .. عملت راجل .. وأكملت طريقي .. وإذا بالكلب اللي ماترباش .. يقترب مني بشدة .. وينبح لبيان أنه يؤدي عمله علي أكمل وجه .. ووادعا للبيروقراطية والواسطة والمحسوبية .. صراحه .. أنا لو كنت بعرف أعووووم .. كنت نطيت من فوق الكبري .. ولا الحوجة لحد .. وأخذت أتمتم بسم الله وأستعيذ به من تبعات تلك المقابلة – الرومانسية – وكل ما أطالب به الآن .. جمعيات حقوق الإنسان من تلك الإختراقات والتجاوزات الكلبية .. ولا حتي الكلاب مش هنعرف ناخد حقنا منها .

المطالب بحقه من الكلاب .. بسام أبو سيف رئيس الجمهورية الجاي ...... إن شاء الله ...... أيوه جاي