
بصوا أنا مليش في شغل السياسة المعروفه بين الساسة ، وعارف كويس إنه السياسة لعبة قذرة مش بسبب اللعبة ولكن بسبب اللاعبين ، أؤمن في نفسي بالسياسة النضيفة ، سياسية ركيزتها الصدق مع الجمهور وإحترام إنسانيته وآدميته ، سياسه فيها المصلحة العامة قبل المصلحة الشخصية .
في رأيي كل واحد حر فيما يعتقد بشرط لم يضر غيره من الناس وفق قواعد يتفق عليها المجتمع ، وبما إننا مجتمع إسلامي ، فاعتقادي الشخصي أن تكون وفق إطار إسلامي – يعني ليك مطلق الحرية ما لم ترتكب حراماً ، والحرام معروف عند الغالبية .
لما يكون النخبة من العلماء والمفكرين والساسه – رغم إن كل واحد فيهم بيملك من الإتنين التانين نسبه أقل - بيهاجموا بعض وبيشرشحوا لبعض ، سيبتوا إيه للعوام اللي كل واحد فيكم عايز يكون فكره السائد بينهم .
أرجوكم مصلحة مصر أولا ، أرجوكم خلوا خلافكوا علي جنب لفترة عشان ما تزودوش حمل مصر ، متخلوش دايما فكركم يبقي معركة وجودية دايما ، فيها إيه لو عملتم مجلس موحد تتناقشوا فيه كلكم وتخرجوا لنا برأي واحد ، جوا المجلس اتخانقوا شرحشوا لكن ما إن تتجمع الآراء علي الرأي خلاث بح مفيش كلام ولكن خلافتنا تبقي في ليها إطار وأنا أؤمن إن الإطار ده إسلامي ، أبوس ايدكم ورجليكم ارحموا مصر ، مصر مش ناقصه اللي فيها ، ناس هتقولي إنتي كدا بتهمش المسيحيين أقولهم ودا برضوا رأيي الشخصي لو اخوتنا المسيحيين عرفوا إن الإطار الإسلامي اللي كان في عهد الرسول هوا اللي هيحكم في اعتقادي مش هيمانعوا ، وأعتقد عندنا من علماء الأزهر والمعتدلين من هم أهل لحمل تلك الأمانة .
أنا مش متوقع إننا نفوق بسرعة - طارق سويدان قال قدام مصر 4 سنين عدم استقرار أولي - لأن فيه حقوق كتير كانت ضايعة ، بس أرجوكم متزودوش الحمل حملين – حمل الحق وحمل إهلاك مصر باختلاف المتعصب للرأي – عجبك الكلام كان بها ، معجبكش مش شرط نتفق بس المهم نحترم بعض في الاختلاف .