وبدأت الحياة ، ذهب بي شيطان عقلي لتلك الجملة ، وللأسف ورد علي المهالك ، ادعيت أنني أنهيت حياتي الدراسية مع أن النتيجة لم تحاول الظهور بعد ، فقلت في تلك اللحظة الحاسمة الفاصلة في حياتي ، لابد أن استغلها ، وعلي رأي الفيلم اللي شوفته وانتم ما شفتوهشي ، هو سن 21 بيجي كام مرة في العمر .
قررت أن أستجم يومان أو ثلاث لأحدد طريقي في تلكم الحياة ، لأني قد قررت بعد ترديد المشيئة أنني سوف اجمع أول مليون لي في أول ثلاثة أسابيع ( واسعة قوي ) خلاص خلوها أول سنة ، وأسافر لأمريكا أو ألمانيا لأكمل دراستي مع صعوبة تحقيق ذلك ولكنه ليس بالمستحيل وعدم استحالته هو ما يطمئن قلبي ، وأن مغارة علي بابا ستفتح أبوابها لي بعد ترديد – افتح يا سمسم – وأقول وانا باخذ الذهب والياقوت والمرجان كماااااااان يا رب .
أول يوم عدي وقلت ماشي ، ثانيهم حصله وقلت معلش ثالثهم جه ، لقيت الحاجة الوالدة بتقول احنا مش بنربي في طور أنت تنزل تدور علي شغل من دلوقت ، مهو مش هتفضل قاعد لنا زي الحمار تاكل وخلاص .
قررت الإستعانة بأصدقاء الدراسة ولكن كبريائي رفض ، أنا إنسان عصامي لازم أبني نفسي بنفسي قشة بقشة وطوبة طوبة ، احتمال أقع بس أكيد هقوم ، هحاول بأقصي ما أملك إني إشتغل في مهنة تتعلق بدراستي ، كل اللي حاسه إن العالم كله بيقف أحيانا ضدك ، بس عمر ما حد قال إنك أكيد هتخسر معركتك معاه ، وبدأت معركة الحياة و النتيجة لازت غير معروفة بيني وبين العالم .