زمان وانا صغير كان ديما في حكاية قبل النوم ، وديما كان الحكايات بتتكرر بدل المره ميه ، و كنت بحب أسمعها للمرة الميلون بشغف المتلقي أول مره للحكاية ، ربما يكون للأم أجندة من ورا الحكاية لشرب لبن أو سماع كلام أو حتي الوقوف في صفها في وقت ما أو زرع وازع ديني أخلاقي أو ترويعه من الأغراب الذين يقابلهم لأول مره أياً كانت أجندة الأم فمش موضوعنا، ولما كنت بسترجع ذكريات –المعيلة- الطفولة يعني مع صديقي الصدوق أحمد طه حكا لي حكاية اتحكت له وبدوري لازم احكيها لكم ونبتدي الحكاية بالصلاة علي النبي – قولوا عليه الصلاة والسلام – كمان زيد النبي صلاة – عليه الصلاة والسلام كان يا مكان في وقت قريب مش من زمان ولد اسمه حسين مش بيسمع الكلام ماما قالت له اشرب اللبن يا حسين عشان تكبر وتبقي قوي – رد وقالها لأ مش شاربه ، ماما قالت له هنادي للعصاية ، عاند حسين وقال نادي لها ، قالت ماما للعصاية : يا عصاية يا عصاية ممكن تضربي حسين عشان مش راضي يشرب اللبن ، ردت العصاية وقالت : لأ مش هضربه ، قامت ماما راحت للنار وقالت لها : يانااار يانااار ممكن تحرقي العصاية عشان مش راضية تضرب حسين عشان مش راضي يشرب اللبن ردت النار وقالت : لأ مش هحرق العصاية راحت ماما للمية وقالت ليها : يا مية يا مية ممكن تطفي النار عشان مش راضية تحرق العصاية عشان مش راضية تضرب حسين عشان مش راضي يشرب اللبن . ردت المية وقالت : لأ مش هطفيها راحت ماما للبقرة وقالت لها : يا بقرة يا بقرة ممكن تشربي المية عشان مش راضية تطفي النار عشان مش راضية تحرق العصاية عشان مش راضية تضرب حسين عشان مش عايز يشرب اللبن ردت البقرة وقالت : لأ مش هشربها ، راحت ماما للجزار وقالته : يا جزار يا جزار ممكن تدبح البقرة عشان مش راضية تشرب المية عشان مش راضية تطفي النار عشان مش راضية تحرق العصاية عشان مش راضية تضرب حسين عشان مش راضي يشرب اللبن ، رد الجزار وقال : لأ مش هدبح البقرة ، فراحت ماما للحبل وقالت له يا حبل يا حبل ممكن تشنق الجزار عشان مش راضي يدبح البقرة عشان مش راضية تشرب المية عشان مش راضية تطفي النار عشان مش راضيه تحرق العصاية عشان مش راضية تضرب حسين عشان من راضي يشرب اللبن .
رد الحبل وقال : بس كده حاضر ، فرد الجزار بسرعة : خلاص خلاص هدبح البقرة ، وردت البقرة وقالت خلاص خلاص هشرب المية ، وردت المية وقالت خلاص خلاص هطفي النار وردت النار خلاص خلاص هحرق العصاية ، وردت العصاية وقالت خلاص خلاص هضرب حسين ورد حسين وقال خلاص خلاص هشرب اللبن ... وشرب حسين اللبن . خلصت الحدوته .. حلوة ولا ملتوته